الميرزا عبد الله أفندي الأصبهاني
75
رياض العلماء وحياض الفضلاء
على نقل شهادتهما ولو بالسم . فلاحظ . وعد في البحار من كتبه كتاب بناء المقالة الفاطمية في نقض الرسالة العثمانية ، وكتاب عين العبرة في غبن العترة وقد عبر عن نفسه في هذا الكتاب بعبد اللّه ابن إسماعيل الكاتب تقية مثل أخيه رضي الدين في الطرائف حيث عبر عن نفسه بعبد المحمود ، وعد منها أيضا كتاب زهر الرياض ونزهة المرتاض . قال في كتاب أنساب السادات وهو مختصر من كتاب عمدة الطالب في نسب آل أبى طالب : ومنهم آل طاوس ، وهو محمد بن إسحاق بن الحسن المذكور ، سادة نقباء معظمون ، منهم السيد الزاهد سعد الدين أبو إبراهيم موسى ابن جعفر بن محمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد الطاوس وكان له أربع بنين شرف الدين محمد وعزّ الدين الحسن وجمال الدين أبو الفضائل احمد العالم الزاهد المصنف ورضي الدين أبو القاسم علي السيد العابد الزاهد صاحب الكرامات نقيب النقباء بالعراق ، درج شرف الدين وأعقب عزّ الدين مجد الدين محمد السيد الجليل ، خرج إلى السلطان هلاكوخان وسلم الحلة والكوفة والنيل والمشهدين الشريفين من القتل والنهب ، ورد اليه حكم النقابة بالبلاد الفراتية فحكم في ذلك قليلا ثم مات دارجا ، وأخاه السيد قوام الدين احمد أمير الحاج درج أيضا ، وانقرض السيد عزّ الدين وولد جمال الدين السيد احمد ابن موسى غياث الدين عبد الكريم السيد العالم النسابة ، فولد غياث الدين رضي الدين أبا القاسم عليا درج ، وانقرض السيد جمال الدين ، وولد السيد الزاهد رضي الدين النقيب جمال الدين محمدا يلقب المصطفى مات دارجا ، والنقيب رضي الدين عليا أولد النقيب قوام الدين احمد ، فأولد النقيب قوام الدين النقيب نجم الدين أبا بكر عبد اللّه وأخاه عمر ، درج الأول فإن كان للآخر عقب والا فقد انقرض آل طاوس - انتهى .